Yahoo!
عدد جديد** شهر ماي** عدد جديد** نشرة النور الالكترونية ترحب بكم ..النور نشرة إسلامية شهرية، تواصلية، دعوية، لسان حال الفكر الاسلامي الأحمدي بالمغرب ، في هذا العدد: كلمة إلى العرب فـي ذكرى يوم البيعة الخالد .... ....بأي حديث بعد الله وآياته نترك متواترات القرآن!......من اخبار الجماعة.....وموضوعات اخرى.... ننتظر إجاباتكم وتعليقاتكم في زاوية النور منكم وإليكم حول ;مساهمة العدد ،الإيمــان الحـــيّ ****** الــــنــــــــــور ***** الـــــنــــــــور *

<!--{PS..28}--><!--{PS..29}-->

من أقوال سيدنا أحمد

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 28 ديسمبر 2006 الساعة: 04:29 ص


                وبأي حديث بعد الله وآياته

                 نترك متواترات القرآن؟؟

 يا أخي! ما تركت السبيل، وما عصيت الرب الجليل، وليس كتابنا إلا الفرقان الكريم، وليس نبيّنا ومحبوبنا إلا المصطفى الرحيم، ولعنة الله على من يخرجون عن دينه مثقال ذرّة، فهم يدخلون جهنم ملعونين. ولكن يا أخي.. إن في كتاب الله نِكاتا ومعارف لا يُزاحمها عقيدة ولا يُناقضها حكم، ولا يُلقّاها من الأمم إلا الذي وجد وقت ظهورها، وكان من المنقطعين المبعوثين.

حِكَمُ الله المستورة لا تظهر إلا في وقتها

يا أخي! فوّض غيب الله إلى الله ولا تدخل في غيوبه، ولا تزخّ دقائق المعارف التي دقّ مأخذها في ظواهر الشرع، ولا تَقْفُ ما ليس لك به علم، وثبّت نفسك على سبيل المتقين. ما كان إيمان الأخيار من الصحابة والتابعين بنزول المسيح عليه السلام إلا إجماليا، وكانوا يؤمنون بالنزول مجملا، ويُفوّضون تفاصيلها إلى الله خالق السماوات والأرضين، وكيف يجوز نزول المسيح عليه السلام على المعنى الحقيقي، والله قد أخبر في كتابه العزيز أنه توفي ومات؟

وقال: {يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} (آل عمران:56)

وقال: {فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} (المائدة:118)

وقال: {فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتُ} (الزمر:43)

وقال: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لاَ يَرْجَعُونَ) (الأنبياء:96)

وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرَّسُلُ) (آل عمران:145)

يعني ماتوا كلهم كما استدل به الصدّيق الأكبر عند وفاة النبي ، فما بقى شك بعد ذلك في وفاة المسيح وامتناع رجوعه إن كنتم بالله وآياته مؤمنين.

وقد ختم الله برسولنا النبيين، وقد انقطع وحي النبوة فكيف يجيء المسيح ولا نبي بعد رسولنا؟ أيجيء مُعطَّلا من النبوة كالمعزولين؟ وقد بشّرنا رسول الله ص أن المسيح الآتي يظهر من أمته وهو أحدٌ من المسلمين. وفي الصحاح أحاديث صحيحة مرفوعة متصلة شاهدة على وفاة عيسى عليه السلام، خصوصا في البخاري (أعني صحيح البخاري) بيان مصرح في هذا الأمر، فالعجب كل العجب على فهم رجل يشك في وفاته بعد كتاب الله ورسوله ويتذبذب كالمرتابين، وبأي حديث بعد الله وآياته نترك متواترات القرآن؟ أنؤثر الشك على اليقين؟

الاختلاف في صعود المسيح إلى السماء

والقوم لا يتفق على صعود المسيح حيًّا إلى السماء، بل لهم آراء شتّى، بعضهم يقول بالوفاة وبعضهم بالحياة، ولن تجد من النصوص الفرقانية والأحاديث النبوية دليلا على حياته، بل تسمع من الأخبار والآثار ومن كل جهة نعي الموت، وقد تُوفي رسولنا ص، أهو خير منه أم هو ليس من الفانين؟ ورآه رسول الله ص في ليلة المعراج في الموتى من الأنبياء عليهم السلام، أفتظن أن رسول الله ص أخطأ في رؤيته أم قال ما يُخالف الحق؟ حاشا.. إنه أصدق الصادقين.

ابن عباس والبخاري يقولان بوفاة المسيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلانات هامة

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 28 ديسمبر 2006 الساعة: 04:04 ص



تعلن النور لجميع الإخوة الذين لم يتمكنوا من الحصول على التفسير الكبير بأجزائه السبعة للخليفة الثاني بشير الدين محمود احمد رضي الله عنه. أنها توفر لهم خدمة الحصول على نسخة إلكترونية مصورة طبق الأصل في تفسير أي سورة أو آية يتم تحديدها، وذلك عبر البريد الالكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النور منكم وإليكم

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 28 ديسمبر 2006 الساعة: 03:46 ص

                    الايمان الحيّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

                                    (الانفال:24)

 

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (ال عمران :45)

لماذا فاتبعوني يحببكم الله لانه قد اتصل بالله  وجرب الله عن طريق الوحي ووصل إليه تعالى فوجد الاله الحقيقي. وقد سجّل القرآن ذلك في قوله تعالى على لسان محمد ص أن يقول:  قُلْ إِنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكُم يُوحَى إليَّ أنما إلهكم إله واحد فَمَنْ كان يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّّه، فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالحا ولا يُشرك بعبادة ربِّه أَحَدا.

فالايمان بالله لابد أن يكون إيمانا حقيقيا ، إيمانا باله حي وليس مجرد الإيمان الأجوف. فكل الناس يؤمنون بالله ، فكيف نعرف إيماننا أصحيح هو وفق ما يقبله الله ويرضى به أم مجرد إيمان بشيئ ولأي شيء.

نحن نؤمن أن هناك أهرامات في مصر ونصدق بوجود أبي الهول مثلا فاليوم الايمان بالله يوازي تماما الإيمان بوجود أبو الهول فما قيمة هذا إيمان كهذا  ؟ بطبيعة الحال لا قيمة له، حيث لابد من معرفة صفات الإله الحق لربط العلاقة الخاصة التفاعلية به. عشق إله يتكلم ،إله يستجيب، إله يتجلى بكشوفه وتجلياته على العباد.

والله وضع هذا المعيار وقال للناس إن كل إله لا يتصف بصفة الكلام فهو حتما ليس بإله حقيقي: اسمعوا لهذه الأيات
(ألم يرو أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين) الأعراف:148

    :

 

قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ {62} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (الانبياء:67)

 

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ {72} أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ {73} قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ {74} قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ {75} أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ {8 الشعراء

 

 

سـؤال لابد من طرحه للتفكير والتامل:

 هل الله يستجيب لادعيتنا ؟ هل الله يكلمنا اليوم كما كان يتكلم في الماضي هل الله يوحي اليوم كما كان يوحي في الماضي؟ فإذا كان الجواب بالنفي إذن السؤال الذي يطرح نفسه الآن ما الفرق بين الله تعالى وبين هذه الأصنام أو الآلهة التي لا تنطق ولا تتكلم!. هكذا يمكننا أن نختبر هل ايماننا صحيح أم يشوبه الخلل مثل الهاتف النقّال،/ فهو وسيلة وليس هدف الهدف منه أن أتحدث من خلاله واسمع وإلا فاذا خربتُ هذه الوسيلة فأغيرها إلى آلة أو وسيلة يمكنني من خلالها اتحدث واسمع. والا فأي منا يضع في جيبه تلفون خرابان فيقال عنه انه مجنون او معتوه.

إذن جاء الامام المهدي عليه السلام ليعود بنا إلى الهدي و الطريق الصحيح الذي يمكن من خلاله أن نصل إلى الله فيكلمنا كما كلم الانبياء والاولياء والصلحاء السا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث شريف

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 1 ديسمبر 2006 الساعة: 18:13 م


   
 

اذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي، وإذا تسابت أمتي سقطت من عين الله (الجامع الصغير للسيوطي)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واجهة نشرة النور الالكترونية

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 1 يناير 2007 الساعة: 06:06 ص

العدد 5، ماي2007/ ربيع الثاني 1428

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة النور

كتبها ANNOURE نشرة اسلامية تواصلية ، في 1 يناير 2007 الساعة: 05:40 ص

 

                                                                    

         كلمة الى العرب في ذكرى يوم البيعة الخالد

 

 

لا شك أن أساس التفاضل بين البشر هو التقوى والعمل الصالح وليس العرق أو اللون أو الرقي المادي، إذ كثيرا ما مجد البعض عبر التاريخ بني قومه زاعما أنهم مخصوصون بمزايا ليست لأحد غيرهم..كما نشأت جماعات دينية مختلفة تعتقد أن لها فوقية وأن الله اختار مجموعة من الناس ليكونوا شعب الله المختار وأن النجاة حكر لهم دون غيرهم، ولعل أقوى تجل لهذه الظاهرة هو ما يذكره التاريخ والأسفار الدينية عن بني إسرائيل الذين كانوا مثالا واضحا لهذا التعصب والغرور وكما يذكر القرآن: ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلما يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء…) المائدة: 19 ولا شك أن ظهور المصطفى صلى الله عليه وسلم من بين العرب يمثل إحسانا عظيما بالبشرية جمعاء وهو في نفس الوقت لا يخلو من حكمة خصوصا إذا علمنا أن الله تعالى لا يمايز ولا يفاضل بين البشر من حيث الأعراق والأجناس ولكنه سبحانه يصرّف مشيئته لحكمة يراها ولنبأ غيبي  يحققه وفق استحقاقات خاصة، فشاء سبحانه بواسع فضله ورحمته أن يبعث المصطفى  ص من العرب الذين كانوا قياسا مع باقي الأمم والشعوب المحرومون من أي وحي أو نبوة أو تعليم سماوي فجاء دورهم في نيل النبوة بعد الجميع وكانت نبوتها عامة تشمل العالمين قاطبة بالفيوض والبركات الروحانية دون تمايز عرقي أو جغرافي أو حضاري  يتساوى فيه العربي مع الأعجمي وكل بني البشر في بوتقة الإيمان والعمل الصالح..كما أن الكتاب الذي أنزل على محمد المصطفى ص كامل و شامل توخى إصلاح الأمم كلها ، وفيه خاطب رب العزة سبحانه بني البشر أجمعين  ببني آدم ويا أيها الناس  كسرا لكل الفوارق التي  قدّسها الناس  وبالتالي فإن القرآن وحده هو الكتاب الذي أحسن إلى العالم وليست التوراة ولا الإنجيل الذي يدلل على احتكار الربوبية والألوهية  والنبوة لشعب إسرائيل وأرض إسرائيل!!!  فالله في الإسلام ليس إلها قوميا أو فئويا أو لشعب معين، بل رب العالمين وليس رب اليهود وحدهم ولا رب النصارى وحدهم ولا حتى رب العرب وحدهم فقد وصف الله ذاته المقدسة في فاتحة الكتاب بـ (الحمد لله رب العالمين!) أي أنه للناس كافة وانه سبحانه منذ أن خلق هذا الكون وهو يهيئ الأسباب لهداية الناس كلهم ولا يزال يهديهم في المستقبل أيضا وعليه فرسالة الإسلام رسالة نجاة للبشرية كلها لكل الشعوب والأقوام وهو بحر لا شاطئ له وينبوع مازال يتدفق ماؤه لكل العطشى واليائسين وثقيلي الأحمال…

إن القرآن الكريم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




أضيفوا تعليقاتكم في زاوية النور منكم وإليكم